مختار سالم
389
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
في الغذاء والعلاج إلى أن أقسم المولى عز وجل بالتين والزيتون وقال أيضا في سورة المؤمنون وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ سورة المؤمنون 20 وقال سبحانه وتعالى : لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ سورة النور 35 . قال محمد رسول اللّه : « كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة » رواه ابن الجوري بعد ذلك أصبحت شجرة الزيتون تشكل المؤونة الأساسية في بيت الغني والفقير على السواء ، واستعمل الزيت في الطب العربي الاسلامي ملينا وترياقا لكثير من السموم الكاوية ، وعنصرا هاما في المراهم والدهانات الطبية . قال ابن البيطار : « ورق الزيتون يمنع سعي الأكلة والنملة وان طبخ بماء الحصرم - العنب الغير ناضج - حتى يسهل كالعسل ينفع سائر قروح الفم » . قال داود الأنطاكي : « أوراق الزيتون الطازجة إذا سحقت وعجنت بشراب كانت أجود من التوتيا في العين ، وان مضغ ورقة أذهب فساد اللثة وأورام الحلق وان دق وضمد بعصارته منع الجمرة والقروح والأورام وقطع الدم . وإذا ضمدت به السرة قطع الاسهال . أما الدهان بزيت الزيتون فهو ينعم البشرة ، ويمنع سقوط الشعر ويسكن آلام المفاصل ، وعرق النسا وأوجاع الظهر وإذا شرب بالماء الحار سكن المغص ، والقولج وفتح السدد وأخرج الدود وفتت الحصى وأصلح الكلى . التحليل العلمي والفوائد الطبية : أكدت الأبحاث أن الزيتون يحتوي على نسبة عالية من الماء تبلغ حوالي 30 % . وعلى زيت من 15 إلى 50 % ومواد بروتينية حوالي 5 % ومواد كربوهيدراتيه حوالي 10 % وأملاح معدنية ، أهمها الفوسفور والحديد والكالسيوم . كما يوجد به فيتامينات أ